تبدو الأحلام كبيرة وواضحة لحظة تخرجنا من الجامعة، ونظن أن الطريق إليها مُعبّد بالورد، لكننا سرعان ما نكتشف الحقيقة.
مطبات، شوك، أبواب مغلقة… نحاول، ونعيد المحاولة، نطرق الأبواب بإصرار حتى تُفتح، فنظن أننا وصلنا.
لكنن المفاجأة، أن الحلم ليس كما تخيلناه، نكتشف أنه يحتاج أكثر: مهارات جديدة، تدريب مستمر، وتطوير لا يتوقف.
نفشل حينا… وننجح أحيانا أخرى.
وفي الطريق، قد نفقد الشغف… أو يهرب منا دون أن نشعر.
فنبدأ رحلة جديدة:
نبحث عن الشغف في تفاصيل صغيرة: بيئة أفضل، نمط حياة صحي، نشاط بدني، أو علاقة إنسانية صادقة… ربما مع زميل/ مدير عمل.
ثم، حين نجده من جديد..نُعيد تعريف الطموح.
في بيئة عمل لا تستهلكنا ولا تستنزفنا، بيئة قادرة على الاحتواء والتطوير وتحقيق الاستقرار النفسي.
هذه ليست مجرد كلمات إنشائية، بل حكايات حقيقية.
سلسلة من القصص، يروي أبطالها كيف كانت بيئة العمل طاردة وسامة… وكيف، ومتى، أصبحت صديقة وإيجابية.
**تم إنتاج هذا العمل كجزء من مخرجات دراسة "الصحة النفسية والرفاه النفسي الاجتماعي للشباب في بيئة العمل"، وذلك ضمن أنشطة مشروع "حضور" الذي ينفذه هيئة أجيال السلام، بالتعاون مع وزارة الشباب وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
في بيئة عمل لا تستهلكنا ولا تستنزفنا، بيئة قادرة على الاحتواء والتطوير وتحقيق الاستقرار النفسي.
هذه ليست مجرد كلمات إنشائية، بل حكايات حقيقية.
سلسلة من القصص، يروي أبطالها كيف كانت بيئة العمل طاردة وسامة… وكيف، ومتى، أصبحت صديقة وإيجابية.
**تم إنتاج هذا العمل كجزء من مخرجات دراسة "الصحة النفسية والرفاه النفسي الاجتماعي للشباب في بيئة العمل"، وذلك ضمن أنشطة مشروع "حضور" الذي ينفذه هيئة أجيال السلام، بالتعاون مع وزارة الشباب وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
